بحث الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، اليوم الأحد، مع نائب رئيس مجموعة دايملر أيه جي إيكارت فون كلايد، سبل تعزيز التعاون.

وذكر المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، أن الاجتماع شهد حضور عضو مجلس إدارة شركة مرسيدس بنز للسيارات، ماركوس شيفر، المسؤول عن قطاع الإنتاج، وفقاً لبيان صحفي.

واستعرض الاجتماع خطط شركة مرسيدس لاستئناف نشاطها في مصر لإنتاج وتجميع السيارات، وكذلك دراسة سبل تطوير هذا النشاط ليشمل مشروعات السيارات الكهربائية والطرق الذكية وخدمة المواصلات في المدن الذكية وخدمة أتوبيس النقل العام السريع.

كما بحث الطرفان زيادة نسبة المكون المحلي والقيمة المضافة ونقل التكنولوجيا، فضلاً عن الاهتمام بتصدير المنتجات إلى الأسواق العالمية والإقليمية.

وأكد الرئيس حرصه على تكثيف التعاون مع الشركة في ضوء سياسة الدولة نحو التوسع في مجال صناعة السيارات، وبما يحقق المصالح المشتركة للجانبين.

وأكد مسؤولو الشركة تثمينهم لما لمسوه من تعاون من الحكومة المصرية لاستئناف نشاطهم فى مصر، مشيرين إلى ما يمثله السوق المصري من أهمية كبيرة سواء في ظل حجمه الكبير أو لسهولة نفاذ المنتجات المصنعة به على النفاذ للأسواق الإقليمية والعالمية، الأمر الذي يشجعهم على الاستثمار في السوق المصري وتكثيف نشاطهم به في عدة مجالات.

كانت وزيرة الاستثمار المصري سحر نصر، ذكرت مطلع فبراير الجاري، أن قيمة الاستثمارات الألمانية في مصر حالياً تبلغ 7.1 مليار دولار، موزعة على نحو 1215 شركة ألمانية.