خصصت الفطيم تويوتا الرائدة في قطاع التنقل المستدام بدولة الإمارات منذ العام 2008، عرضاً تقنياً عن المركبات الكهربائية العاملة بخلايا الوقود (FCEV) لمجموعة من الإعلاميين والمدونين المتخصصين في مجال التكنولوجيا. وجاء ذلك بهدف توضيح جميع المزايا البيئية للتكنولوجيا عديمة الانبعاثات.

وتبع العرض التوضيحي تجربة قيادة لسيارة تويوتا ميراي العاملة بخلايا الوقود (FCEV)، وجولة ميدانيةفي المحطة الأولى من نوعها في الدولة التي تزود بوقود الهيدروجين والمتواجدة في منطقة البادية في دبي فستيفال سيتي. وتمكن الحضور خلال الجولة من مشاهدة عملية تعبئة خزان السيارة بوقود الهيدروجين والتي استغرقت 3 دقائق.

وتأتي إقامة هذه الفعالية في أعقاب زيارة عمل إلى اليابان، حيث تم توجيه الدعوة لعدد من المسؤولين الحكوميين في دولة الإمارات، بهدف التعرف على مبادرات الحكومة اليابانية لدعم بناء مجتمع منخفض الانبعاثات قائم على الهيدروجين بالتعاون مع شركة تويوتا. كما جاءت الفعالية بعد سلسلة من العروض المحلية الخاصة بالتكنولوجيا عديمة الانبعاثات لأكثر من 40 مسؤول حكومي رفيع المستوى على مدى العامين الماضيين، لإظهار الأداء الرائع لسيارة تويوتا ميراي والإمكانيات الواعدة الصديقة للبيئة التي يوفرها وقود الهيدروجين باعتباره وقوداً بديلاً في الإمارات.

وعلى عكس المركبات الكهربائية العاملة بالبطارية، فإن تويوتا ميراي، سيارة السيدان متوسطة الحجم ذات الأبواب الأربعة والتي تتميز بأداء ينافس بشكل كامل أداء المركبات التقليدية المزودة بمحركات الاحتراق الداخلي، لا يتم إعادة شحنها عبر توصيلها بمقبس الكهرباء وإنما تقوم السيارة بتوليد الكهرباء باستخدام الهيدورجين، بما يتيح لها قطع مسافة تصل لأكثر من 500 كلم، في حين ينبعث عنها بخار الماء فقط.

وعلى الصعيد العالمي، تركز استراتيجية تويوتا الخاصة بالمركبات الكهربائية على تحقيق تسارع كبير في خطط التطوير وطرح السيارات المجهزة بمحركات كهربائية مثل المركبات الهجينة الكهربائية (هايبريد) (HEV)، والمركبات الهجينة الكهربائية القابلة للشحن (PHEV)، والمركبات الكهربائية العاملة ببطارية (BEV)، والمركبات الكهربائية العاملة بخلايا الوقود (FCEV)، بهدف بيع ما يزيد على 5مليون مركبة كهربائية، بما في ذلك أكثر من مليون مركبة خالية من الانبعاثات (المركبات الكهربائية العاملة ببطارية BEV و والمركبات الكهربائية العاملة بخلايا الوقود FCEV) بحلول العام 2030.

أما بالنسبة للمركبات الكهربائية العاملة بخلايا الوقود، فبالإضافة إلى سيارة ميراي التي تم طرحها في عام 2014، ستقوم تويوتا موتور كوربوريشن بتوسيع قائمة المركبات الكهربائية العاملة بخلايا الوقود (FCEV)بطرح السيارات الرياضية متعددة الأغراض، وكذلك الحافلات والشاحنات، كما ستطرح تكنولوجيا المركبات الكهربائية العاملة بخلايا الوقود (FCEV) في قطاعات أخرى، للمساهمة في بناء مجتمع منخفض الانبعاثات قائم على الهيدروجين.

وفي كلمة ألقاها أمام الحضور من الخبراء في قطاع التكنولوجيا، قال سعود عباسي، مدير الإدارة العامة للفطيم تويوتا: "تعتبر الفطيم تويوتا رائدة في قطاع التنقل المستدام منذ العام 2008 عبر طرح حلول المركبات الهجينة الكهربائية ، التي تمكنت حتى الآن من حماية البيئة وخفض ما يزيد على 7000 طن من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون من خلال أسطولها من سيارات الأجرة كامري الهجينة الكهربائية. وباعتبارنا رواداً في قطاع التنقل المستدام بدولة الإمارات العربية المتحدة، فإننا نتحمل المسؤولية في تولي زمام المبادرة لنشر ثفاقة السيارات الصديقة للبيئة والتي ينتج عنها المحافظة على هواء نظيف."

وأضاف عباسي: "في حال تمّ اعتماد سيارة تويوتا ميراي أو أي سيارة أخرى عاملة بخلايا الوقود (FCEV) على نطاق محلي واسع في المستقبل بالتوافق مع رؤية الإمارات 2021، فإن هذا الأمر سيشكل على نحو فعال دعماً كبيراً لجهود دولة الإمارات في مسيرتها نحو اتخاذ إجراءات مناخية جادة. وسيعزز ذلك الدعم المزايا العملية العديدة التي توفرها هذه المركبات، مثل انعدام الملوثات، انعدام التغيير السلوكي، المسافة المقطوعة الطويلة، إضافة إلى الحد الأدنى من وقت تعبئة وقود الهيدروجين الذي يتراوح من 3 إلى 5 دقائق."

يشار إلى أن الفطيم تويوتا تعمل على توسيع شبكة محطات وقود الهيدروجين، من خلال التعاون المستمر والوثيق مع الهيئات الحكومية والشركاء من الشركات في دولة الإمارات.