بعد الاتفاقية الجدية التي تمت بين شركتي أوبر وكريم بضمهم سويا حيث سبتم استحواذ اوبر على كريم مقابل 3.1 مليار دولار أمريكي بدأ مستخدميهم بالتساؤل عما إذا سيكون هناك ارتفاع في أسعار الخدمة أم ستظل كما هي

وفي هذا الصدد تحدث داراخسروشاهي الرئيس التنفيذي لشركة أوبرحيث قال" بالنسبة للأسعار أعتقد أن مدثر (رئيس كريم) سيوافقني الرأي، فهي حالياً عند مستويات تسمح لطبقة معينة من الشعب باستخدام خدماتنا، أي نحو 2% من السكان، علماً بأن الشركتان تواصلان الاستثمار في التكنولوجيا كاستثمار أوبر في تكنولوجيا تسمح لأكثر من عميل من مشاركة الرحلة مما يخفض السعر، وفي الوقت ذاته سائق السيارة يحصل على نفس قيمة الأموال، بناء على الفترة التي يقود فيها السيارة، أي تخفيض التكلفة على العميل وفتح المجال للسائق بجني أموالاً أكثر لأنه يقود السيارة لفترة أطول، كذلك أطلقنا خدمة الباصات في مصر، لأننا أردنا أن نجعل خدماتنا بمتناول شريحة أوسع من السكان وبأسعار أقل".

كما أضاف قائلا" المنافس الرئيسي لنا هو تملك السيارات، وهناك مليارات السيارات حول العالم تسهم في الازدحام على الطرقات والتسبب في العديد من الآثار السلبية على البيئة، وأعتقد أننا منافس صغير جدا لتملك السيارات وأعتقد أن أوبر وكريم ستعملان معاً للتغلب على المنافسة من تملك السيارات".

ومن جانبه أكد مدثر شيخه الرئيس التنفيذي لشركة كريم قائلا " كما ذكر دارا نحن لم نستثمر بما فيه الكفاية في قطاع النقل والبنية التحتية خلال السنوات الخمسين إلى المئة الماضية، فإذا ذهبتِ إلى أي مدينة أوروبية تلاحظين التطور في وسائل النقل إن كان المترو أو الباصات أو غيرها، أما في مدن الشرق الأوسط بشكل عام، مع بعض الاستثناءات، فلم يتم بناء ما يكفي من البنية التحتية لقطاع النقل".

وأكد على افتقار بعض المدن إلى الكم المناسب من السيارات"هناك فجوة يجب سدها في هذا المجال ونريد أن نرتقي بالمنطقة إلى المستقبل الرقمي، وحتى لو أنه ليس لدينا مترو مثل لندن أو باريس نريد استخدام ما هو متوفر لدينا من تكنولوجيا وهواتف ذكية وتقنيات الخرائط لتطوير القطاع بشكل رقمي، وستلاحظين قفزة نوعية في قطاع النقل في المنطقة وهذه الصفقة ستدعم هذا التوجه".