أصبح التوك توك ظاهرة منتشرة في جميع محافظات جمهورية مصر العربية الأمر الذي أدي الى استياء جموع الشعب المصري وذلك لما يسببه من مظهر غير حضاري لذلك لجئت الحكومة المصرية لمحاولة تقنين انتشاره عن طريق وضع قوانين وضوابط صارمه  لترخيصه كما حظرت وجوده في بعض الأماكن.

 وفي محاولة جديدة للتخلص منه فقد ظهر البديل المصري سيارة " المايسترو" وهي سيارة صغيرة الحجم نسبيا تحتوي على كافة الكماليات وتسع خمسة أفراد" مايسترو" ذات المكونات المصرية بنسبة ٩٠% الموفرة للبنزين حيث تستهلك واحد لتر كل خمسة وعشرون كيلو متر.

ستتوفر" مايسترو" في الأسواق بعد الانتهاء من التراخيص الخاصة بها والتي يتوقع لها المنافسة بشدة وذلك  لثمنها الزهيد فستبدأ من سبعة عشر الف وخمسمائة جنيه وحتى الثلاثون ألف جنيه وبذلك فستصبح" مايسترو" من أفضل البدائل للتوك توك الذي وصل سعره الى خمسون الف جنيه.